عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )

541

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير )

الفصل الأول فيما اختلفوا فيه من الراءات ، ويشتمل على ثمانية أقسام : القسم الأول : سِراعاً [ ق : 44 ] و ذِراعاً [ الحاقة : 32 ] تفرد الإمام فيهما بالتفخيم . الثاني : كَبِّرْهُ و لَعِبْرَةً و وِزْرَ أُخْرى حيث وقع . تفرد الشيخ فيها بالتغليظ . الثالث : حِذْرَكُمْ [ النساء : 71 ] اتفق الشيخ والإمام على تغليظه . الرابع : وَعَشِيرَتُكُمْ في التوبة [ الآية : 24 ] ، و إِجْرامِي [ هود : 35 ] و حَيْرانَ [ الأنعام : 71 ] ، ذكر « 1 » الشيخ والإمام عن ورش التغليظ ، والترقيق ، وقال الإمام في إِجْرامِي : « إن بين اللفظين أكثر » . الخامس : عِشْرُونَ [ الأنفال : 65 ] ، و كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ [ غافر : 56 ] ، و وِزْرَكَ ، و ذِكْرَكَ [ الانشراح : 2 ، 4 ] ، و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ [ النساء : 90 ] ، مذهب الشيخ التغليظ ، وعن الإمام الوجهان وقال : « إن التفخيم في « وزرك » و « ذكرك » أكثر ، ولا خلاف في ترقيق « حصرت » في الوقف . السادس : « المرء » في قوله تعالى بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ و بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، ذكر الشيخ ، والإمام عن ورش التغليظ والترقيق ، وقال الشيخ : « والمشهور عن ورش : الترقيق » . وقال : « التفخيم أكثر وأحسن » . السابع : كل راء منصوبة منونة بعد كسرة أو ياء ساكنة : فالذي بعد الكسرة من ذلك عشرون حرفا وهي شاكِراً [ النساء : 174 ] ، و سامِراً [ المؤمنون : 67 ] ، و صابِراً [ الكهف : 69 ] ، و ناصِراً [ الجن : 24 ] ، و حاضِراً [ الكهف : 49 ] ، و ظاهِراً [ الكهف : 22 ] ، و عاقِراً [ مريم : 5 ] ، و طائِرٍ « 2 » [ الأنعام : 38 ] ، و فاجِراً [ نوح : 27 ] ، و مُدْبِراً [ النمل : 10 ] ، و مُبْصِراً [ يونس : 67 ] ، و مُهاجِراً [ النساء : 100 ] ، و مُغَيِّراً [ الأنفال : 53 ] ، و مُبَشِّراً [ الإسراء : 105 ] ، و مُنْتَصِراً [ الكهف : 43 ] ، و مُقْتَدِراً [ الكهف : 45 ] ، و مُسْتَقِرًّا [ النمل : 40 ] ، و مُسْتَكْبِراً [ لقمان : 7 ] ، و حاضِراً [ الكهف : 49 ] ، و سِرًّا [ البقرة : 235 ] ، والذي بعد الياء الساكنة على ضربين :

--> ( 1 ) في أ : وذكر . ( 2 ) هكذا في الأصل .